محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب
327
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
4 - تعريف المسند إليه بالموصولية : يؤتى بالاسم الموصول مسندا اليه إذا تعيّن طريقا لإحضار معناه ، نحو : الذي كان معنا أمس ركب الطائرة إلى القاهرة . إذا لم نكن نعرف اسمه . وهذا هو معنى اسم الموصول اللغوي الأصلي ، أمّا المعنى البلاغي فلا يلمح في اسم الموصول إلّا إذا لم يتعيّن طريقا لإحضار معناه ، بل كانت صلة مرجّحة لمعنى على آخر . والمرجّحات البلاغية كثيرة منها : 1 - التّشويق : ويتضّح ذلك إذا كان مضمون الصّلة حكما غريبا كقول الشاعر ( الخفيف ) : والذي حارت البريّة فيه * حيوان مستحدث من جماد . 2 - إخفاء الأمر عن غير المخاطب : كقول الشاعر ( الكامل ) : وأخذت ما جاد الأمير به * وقضيت حاجاتي كما أهوى 3 - تنبيه المخاطب على خطأ : كقول عبدة بن الطبيب ( الكامل ) : إن الذين ترونهم إخوانكم * يشفي غليل صدورهم أن تصرعوا 4 - التنبيه على خطأ غير المخاطب : كقول الشاعر ( الكامل ) : إنّ التي زعمت فؤادك ملّها * خلقت هواك كما خلقت هوى لها . 5 - تعظيم شأن الخبر : كقول الفرزدق ( الكامل ) : إنّ الذي سمك السّماء بنى لنا * بيتا دعائمه أعزّ وأطول .